فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1019

أنى تعاتب لا أبا لك رفقة ... علقوا الفِرَى وبروا من الصديق

وبروا سفاهًا من وزير نبيهم ... تبًّا لمن يتبرأ من الفاروق1

وذكر أبو القاسم الأصفهاني قال:"بلغ عليًّا رضي الله عنه أن ابن السوداء ينتقص أبا بكر وعمر-رضي الله عنهما-فدعا به، ودعا له بالسيف، وهم بقتله، فكلم فيه، فقال: لا يساكني ببلدة أنا فيها، فسيره إلى المدائن"2.

وسمعت بعضهم يخبر: أن قيم حمام حلق رأس شخص ثم أراد أن يحك رجليه فوجد في أسفل رجله أبا بكر وعمر، فقال له:"ألا أحلق لك تحت لحيتك؟"، ولم يكن في الحمام غيرهما، قال:"نعم". فذبحه، ثم فزع وخرج، فدخل شخص فوجده خنزيرًا، فقال:"ما هذا الخنزير الذي في الحمام؟"، فدخلوا إليه فوجدوه قد صار في صورة خنزيرٍ، أو ما هذا معناه"."

وأُخْبِرْتُ: أنه قطّ ما قتل سني أحدًا منهم ولا خاف إلاّ وحول الرافضي خنزيرًا.

وأخبرت أن عامتهم يتحولون في قبورهم كذلك.

فصل

الرافضة لا يتركون على بدعتهم، ومن علم به منهم استتيب فإن تاب وإلاّ قتل، لأنهم كفار، وكفرهم بأشياء منها:

1 أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص 141، ابن أبي عاصم: السنة 2/484، 485، وإسناده صحيح. الطبري: تهذيب الآثار رقم: 1001، اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4/1329، قال الألباني:"إسناده صحيح، ورجاله ثقات رجال الشيخين".

2 أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص 162، والعشاري: فضائل الصديق ص 9، واللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4/1264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت