فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1019

عمر:"أخفي هذا عليَّ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"، ألهاني الصَّفْقُ بالأسواق. يعني: الخروج إلى التجارة"1."

وعن ابن عمر قال:"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنت على بكر صعب2 لعمر، فكان يغلبني فيتقدم أمام القوم، فيزجره عمر ويرده، فقال النبي لعمر:"بعنيه". قال:"هو لك يا رسول الله". قال:"بعنيه"، فباعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هو لك يا عبد الله بن عمر تصنع به ما شئت"3. / [144 / ب] ."

وعن ابن شهاب عن مالك بن أوس أخبره أنه التمس صرفًا بمئة دينار فدعاني طلحة بن عبد الله فتراوضنا4 حتى اصطرف مني فأخذ الذهب يقلبها في يده ثم قال:"حتى يأتي خازني من الغابة"5. وعمر يسمع ذلك، فقال:"والله لا تفارقه حتى تأخذ منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الذهب بالذهب ربًا إلاّ هَاء وهاء، والبُرُّ بالبرِّ ربًا إلاّ هاء وهاء، والشعير بالشعير ربًا إلاّ هاء وهاء، والتّمرُ بالتّمر ربًا إلاّ هاء وهاء"6."

وعن عبد الله بن أبي المجالد7 قال:"اختلف عبد الله بن شداد بن"

1 البخاري: الصحيح، كتاب البيوع 2/727، رقم: 1956، مسلم: الصّحيح، كتاب الآداب 3/1696، رقم: 2153.

2 صعب: غير منقاد ولا ذَلُول. (النهاية 3/29) .

3 البخاري: الصحيح، كتاب البيوع 2/745، رقم: 2009.

4 المرواضة: أن تُوصَفَ الرجل بالسلعة ليست عندك. (القاموس ص 831) .

5 الغابة: موضع قرب المدينة من ناحية الشام فيه أموال لأهل المدينة. (معجم البلدان 4/182، معجم معالم الحجاز 6/215) .

6 البخاري: الصحيح، كتاب 2/761، رقم: 2065.

7 مولى عبد الله بن أبي أوفى، ثقة، من الخامسة. (التقريب ص 320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت