فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1019

ثم أمرني فأحللتُ، فأتيت امرأة من قومي، فمشطتني، أو غسلت رأسي.

فقدم عمر فقال:"إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام قال: {وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ لله} ، [البقرة: 196] ، وإن نأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يحلّ حتى نحر الهدي"1.

وفي صحيح البخاري: أن عمر صلى ركعتي الطواف خارجًا من الحرم2.

وفيه: أن عمر طاف بعد صلاة الصبح فركب حتى صلَّى الركعتين بذي طُوَىً34.

وعن عبيد بن عمير: أن أبا موسى الأشعري، استأذن على أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب فلم يؤذن له، وكأنه كان مشغولًا فرجع أبو موسى ففزع5 أو قال: فَفَرَغَ عُمَرُ، فقال:"ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس؟ ائذنوا له". قيل:"قد رجع". فدعاه، فقال:"كنا نؤمر بذلك". فقال:"تأتيني على ذلك بالبينة"، فانطلق إلى مجلس الأنصار فسألهم، فقالوا:"لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا، أبو سعيد الخدري". فذهب بأبي سعيد الخدري، فقال

1 البخاري: الصحيح، كتاب الحجّ 2/564، رقم: 1484.

2 البخاري: الصحيح، كتاب الحجّ باب من صلّى ركعتي الطواف خارجًا من المسجد 2/587.

3 ذو طُوىً: واد يخترقه الطريق بين ثنية كداء (الحجون) وبين الثنية الخضراء (ريع الكحل) . وهو اليوم في وسط عمران مكّة، ومن أحيائه العُتيبية، وجرول. (معجم معالم الحجاز 5/237) .

4 البخاري: الصحيح، كتاب الحج 2/588، تعليقًا، ووصله مالك: الموطّأ (رواية أبي مصعب الزهري) 1/502، وإسناده صحيح. وابن حجر: فتح الباري 3/489، وتغليق التعليق 3/78.

5 البخاري: الصحيح، كتاب الفتح 11/28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت