لئن لم تطلب العفو من النملة؛ لأطالبنك بذنبها يوم القيامة!. وهذه الحكاية نقلتها من كتابٍ ليس يعتمد عليه.
وقيل: أوحى الله -عز وجل- إلى داود -عليه السلام-: يا داود! قل لبني إسرائيل: من ظلم امرأةً، أو صبيةً، أو من يعقل بحبةٍ في الميزان؛ كويته مقدارها في النار، يا داود! وعزتي وجلالي، لأوقفن الخصماء موقف الخصماء، ولأحضرنهم يوم القيامة، ولأسألنهم عن القليل، والكبير، والفتيل، والنقير، والقطمير، والأعمى من عمي عن حجته {ما فرطنا في الكتاب من شيءٍ} ، وما فرطت رسلي، ولقد بلغت ما وصيت إليها، وأنا شاهدٌ، وكفى بي أعظم الشاهدين.
وقال كهمس بن الحسن -رحمه الله- أذنبت ذنبًا، وأنا أبكي عليه، فقيل له: وما هو؟ فقال: زارني أخٌ لي، فقدمت له سمكًا، فلما فرغ من أكله، قمت إلى حائطٍ لجاري، فأخذت منه قطعة طينٍ أغسل بها يدي، فأنا أبكي على ذلك أربعين سنةً.
وقيل: إن عيسى-عليه السلام- مر بمقبرةٍ فنادى رجلًا