الصفحة 7 من 160

أما اختيار الباحث لهذا الموضوع (أبنية المشتقات) فكان بتوجيه من الأساتذة الأفاضل في قسم اللغة العربية، حيث كانت النية في بداية الأمر هي دراسة الأبنية الصرفية في نهج البلاغة دراسة دلالية، لكن بعد مناقشة الأمر مع أساتذة القسم كان الرأي هو الاقتصار على أبنية المشتقات فقط، ودراستها دلاليًا في نهج البلاغة في إطار سياقها الذي استعملت فيه، فكان عنوان البحث هو (أبنية المشتقات في نهج البلاغة، دراسة دلالية) .

خطة البحث

أما الخطة التي اتبعها الباحث في تناوله للموضوع، فقد تبدو للقارئ الكريم ولأول وهلة انها مشتتة الأطراف، ولكنها في حقيقتها متماسكة يكمل بعضها الآخر، تبعا لزاوية النظر الدلالية.

وقد تكّون البحث من تمهيد تضمّن الكلام على أمرين: الأول تحدث فيه الباحث عن المشتقات في اللغة والاصطلاح، ثم ذكر آراء العلماء واختلافهم في تحديد اصلها. أما الثاني فقد تحدث فيه عن الدلالة بصورة عامة، ونظرة العلماء لها، ودور السياق في تحديدها.

ثم أعقبه الباحث بثلاثة فصول، يكمل أحدها الآخر، وكل فصل منها يسلّط الضوء على جهة معينة من الدلالة، تبعًا لزاوية النظر الدلالية. ثم أعقبها بخاتمة ضمّت كل ما توصل إليه الباحث وأكده في بحثه.

فكان موضوع الفصل الأول هو الحديث عن أبنية المشتقات ودلالاتها داخل سياقها، أي دراسة الكلمة داخل سياقها الذي وردت فيه، بإبراز ما خفي من دلالاتها في سياق النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت