الصفحة 8 من 160

وقد ضم الفصل الحديث عن اسم الفاعل، واسم المفعول، وأبنية المبالغة، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، من خلال ايضاح ماهيتها وعرض آراء العلماء في كل بناء من أبنيتها، ومن ثم تبيان دلالة كل بناء في ضوء ما يذكر من نصوص، من نهج البلاغة.

أما الفصل الثاني فقد كان مدار الحديث فيه عن الدلالة الصوتية، وقد تضمّن الفصل الكلام على دور القدماء في بحثهم للدلالة الصوتية، وتنبههم لأهميتها، من خلال حديثهم عن فصاحة اللفظة المفردة. ثم تحدث الباحث عن المحاكاة ودورها في الإيحاء بدلالة الكلمة. ثم تحدث عن موسيقية النص ودورها في الإيحاء بالمعنى، ويقصد بالموسيقى هنا تناغم أصوات الحروف في الكلمة أو أصوات الكلمات في التركيب.

أما الفصل الثالث فكان مخصصًا للحديث عن الدلالة المجازية، فقد تحدث الباحث في هذا الفصل عن المجاز بفرعيه العقلي والمرسل ودوره في إثراء الدلالة. ثم تحدث عن التشبيه فوضح ماهيته، ودوره في الإيحاء بالمعنى من خلال إثارة مشاعر المتلقي. ثم تحدث الباحث عن الاستعارة وبين ماهيتها ومن ثم قيمتها الدلالية في التعبير الكلامي، ثم تحدث عن التشخيص بالاستعارة وما له من دور مهم في جمالية الصورة الاستعارية وقيمتها الدلالية. واخيرًا تحدث الباحث عن الكناية، وبيّن ما ينطوي عليه مفهومها، وعن دورها في الكشف عمّا خفي من معنى.

وفي الخاتمة أورد الباحث أهم الأشياء التي توصل إليها والأشياء التي اقرها وأكدها في بحثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت