الصفحة 52 من 160

اسم المفعول: هو الاسم الذي يصاغ للدلالة على الحدث ومن وقع عليه [1] ، على وجه التجدد والحدوث [2] .

وقد لا يخلو اسم المفعول من دلالة على الثبوت الذي يقتضيه السياق كما سيتضح ذلك لاحقا.

صياغته

يصاغ اسم المفعول من الثلاثي على زنة (مفعول) نحو: مضروب، ومكتوب، ومأسور، ومقهور ... من ضرب، وكتب، وأسر، وقهر ... ، ويصاغ من غير الثلاثي على زنة مضارعه المبني للمجهول، بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة، وفتح ما قبل الاخر [3] .

أما أبنية اسم المفعول التي وردت في نهج البلاغة فهي كما يأتي:

مَفْعُول

ويبنى من الفعل الثلاثي للدلالة على من وقع عليه الحدث، وقد ورد هذا البناء كثيرا في نهج البلاغة، من ذلك قول الإمام (عليه السلام) : (( فكل من رجا عُرِف رجاؤه في عمله ـ إلا رجاء الله ـ فانه مدخول، وكل خوف محقق ـ إلا خوف الله ـ فانه معلولٌ ) ) [4] .

(1) _ ينظر الكتاب: 4/ 348، والمقتضب: 1/ 100، والتكملة لأبي علي الفارسي: 507 وما بعدها، والمنصف: 1/ 278، وشرح الكافية: 2/ 203، واوضح المسالك: 3/ 232.

(2) _ ينظر معاني الأبنية: 59، والمرجع في اللغة علي رضا: 1/ 85.

(3) _ ينظر المقتضب: 1/ 100، والتكملة: 581 ـ 582، وشرح المراح: 129،130.

(4) _ شرح نهج البلاغة: 9/ 226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت