اسم المفعول: هو الاسم الذي يصاغ للدلالة على الحدث ومن وقع عليه [1] ، على وجه التجدد والحدوث [2] .
وقد لا يخلو اسم المفعول من دلالة على الثبوت الذي يقتضيه السياق كما سيتضح ذلك لاحقا.
صياغته
يصاغ اسم المفعول من الثلاثي على زنة (مفعول) نحو: مضروب، ومكتوب، ومأسور، ومقهور ... من ضرب، وكتب، وأسر، وقهر ... ، ويصاغ من غير الثلاثي على زنة مضارعه المبني للمجهول، بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة، وفتح ما قبل الاخر [3] .
أما أبنية اسم المفعول التي وردت في نهج البلاغة فهي كما يأتي:
مَفْعُول
ويبنى من الفعل الثلاثي للدلالة على من وقع عليه الحدث، وقد ورد هذا البناء كثيرا في نهج البلاغة، من ذلك قول الإمام (عليه السلام) : (( فكل من رجا عُرِف رجاؤه في عمله ـ إلا رجاء الله ـ فانه مدخول، وكل خوف محقق ـ إلا خوف الله ـ فانه معلولٌ ) ) [4] .
(1) _ ينظر الكتاب: 4/ 348، والمقتضب: 1/ 100، والتكملة لأبي علي الفارسي: 507 وما بعدها، والمنصف: 1/ 278، وشرح الكافية: 2/ 203، واوضح المسالك: 3/ 232.
(2) _ ينظر معاني الأبنية: 59، والمرجع في اللغة علي رضا: 1/ 85.
(3) _ ينظر المقتضب: 1/ 100، والتكملة: 581 ـ 582، وشرح المراح: 129،130.
(4) _ شرح نهج البلاغة: 9/ 226.