فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 39

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58] .

{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} [المائدة: 48] .

{اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ} [لشورى: 17] .

{الرَّحْمَنُ. عَلَّمَ الْقُرْآنَ. خَلَقَ الْإِنْسَانَ. عَلَّمَهُ الْبَيَانَ. الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ. وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ. وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ. أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ. وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} [الرحمن: 1 - 9] .

النوع الثاني: التفسير المقاصدي الخاص:

وهذا النوع من التفسير المقاصدي هو الذي يبحث في مقاصد خاصة بمجال من المجالات أو مقاصد خاصة بسورة من السور، أو حتى مقاصد تفصيلية لألفاظ القرآن الكريم.

فمجالات القرآن الكريم متنوعة، مثل: مجال العبادات، ومجال أحكام الأسرة، ومجال الحدود والعقوبات، ومجال تزكية النفس، ومجال الأخلاق، ومجال العقيدة ... الخ.

وجمع آيات القرآن الكريم في مجال من المجالات، أو حتى موضوع من الموضوعات مع التأمل فيها والتدبر يكشف عن مرامي القرآن الكريم وغاياته في هذا المجال أو ذاك.

فلو تأملنا مثلا في مجال الزواج والحياة الزوجية، وهو ركن من أركان أحكام الأسرة، فكيف تحدث القرآن عن هذه العلاقة؟

للفقهاء والأصوليين حديث عن الزواج تغلب عليه اللغة القانونية؛ لغة الحقوق والواجبات، ولغة الأحكام الشرعية، حيث الوصف بالحل والحرمة ونحو ذلك، وللدعاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت