فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 39

المطلب الثاني: علاقة التفسير المقاصدي بأنواع التفسير:

تناول المفسرون القرآن الكريم بالبيان والتفسير عبر مناهج لهم وطرق هي أنواع التفسير، وهي أربعة: التفسير التحليلي، والتفسير الإجمالي، والتفسير الموضوعي، والتفسير المقارن (1) .

أما التفسير التحليلي: فيتولى فيه المفسرون بيان معنى الألفاظ في الآية، وبلاغة التركيب والنظم، وأسباب النزول، واختلاف المفسرين في الآية، ويذكر حكم الآية وأحكامها، وقد يزيد بتفصيل أقوال العلماء في مسألة فقهية أو نحوية أو بلاغية، ويهتم بذكر الروابط بين الآيات والمناسبات بين السور ونحو ذلك.

وأما التفسير الإجمالي: فهو بيان الآيات القرآنية بالتعرض لمعانيها إجمالًا مع بيان غريب الألفاظ والربط بين المعاني في الآيات متوخيًا في عرضها وضعها في إطار من العبارات التي يصوغها من لفظه ليسهل فهمها وتتضح مقاصدها، وقد يضيف ما تدعو الضرورة إليه من سبب نزول أو قصة أو حديث ونحو ذلك.

وأما التفسير المقارن: فهو بيان الآيات القرآنية باستعراض ما كتبه المفسرون في الآية أو مجموعة الآيات المترابطة، والموازنة بين آرائهم، وعرض استدلالاتهم، والكرّ على القول المرجوح بالنقض وبيان وجهه، وتوجيه أدلته، وبيان الراجح وحشد الأدلة وغير ذلك.

(1) راجع في هذه الأنواع وتعريفها: التفسير الموضوعي للقرآن الكريم: 9، وما بعدها للشيخين أحمد الكومي ومحمد قاسم. الطبعة الأولى. 1402 هـ. 1982 م، والمدخل إلى التفسير الموضوعي: 16 - 18. لشيخنا الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد، والبداية في التفسير الموضوعي: 15، وما بعدها. د. عبد الحي الفرماوي. الطبعة الثانية. 1397 هـ - 1977 م، و مقدمة في التفسير الموضوعي. محمد بن عبدالعزيز الخضيري. مقال على موقع صيد الفوائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت