وأما الجرائم فيها فأكثر من أن تحصر، ومن ذلك:
في إحصائيات الحكومة الأمريكية بلغ عدد الجرائم عام 2000 حوالي 26 مليون جريمة.
وفي إحصائيتهم للجرائم عام 1999 كان ما يلي:
1.كل 3 ثوان يحصل جريمة على ممتلك (عقار) .
2.جريمة سرقة كل 15 ثانية.
3.جريمه بشعه كل 22 ثانية.
4.جريمة قتل كل 34 ثانية.
5.جريمة اغتصاب كل 6 دقائق.
6.جريمة اعتداء جسدي كل 34 ثانية.
وما ذكرته هنا شيء يسير جدًا من فساد هذه الدولة الكافرة.
وإذا علمت - أخي المسلم - أن الله سبحانه ذكر ما ذكر عن قوم لوط، فقال تعالى عنهم
(أَإِنّكم لتأتون الرِّجالَ وتقطعُونَ السَّبيل وتأتُون في ناديكم المنكر) (العنكبوت: من الآية29) ، وأكثر ما وجدت من سردٍ للمنكرات التي كان عليها قوم لوط هو ما رواه ابن عساكر بسنده(تاريخ دمشق
50/ 321)عن أبي أمامة قال: كان في قوم لوطٍ عشر خصال يعرفون بها: لعب الحمام، ورمي البندق، والمكاء، والخذف في الأنداء، وتبسيط الشعر، وفرقعة العلك، وإسبال الإزار، وحبس الأقبية، وإتيان الرجال، والمنادمة على الشراب. وإذا قرنت هذه العشر بجانب الأرقام الفلكية للفساد الأمريكي تبين لك الفرق العظيم، وأن فساد أمريكا قد زاد على فساد قوم لوط بأضعافٍ مضاعفة.
وإذا علمت أن الله سبحانه عاقب قوم لوطٍ بعقوبة لم يعاقب بها أحدًا غيرهم، فقال تعالى عنهم:
(قالوا إنَّا أرسلنا إلى قومٍ مُجرمِين لنرسل عليهم حجارَةً من طينٍ مُسوَّمةً عندَ ربِّك للمسرفين) (الذاريات:34) ، وقال تعالى (فلما جاء أَمرنا جعلنا عالِيها سافلَها وأَمطرنا عليها حجارةً من سجِّيل منضود) (هود:82) ، وقال تعالى (ولقد راوَدوه عن ضيفهِ فطمسنا أَعينهُم فذُوقوا عذابي ونُذر) (القمر:37) ، وقال تعالى (فأَخذتهُمُ الصَّيحةُ مشرقين) (الحجر:73) ، فعاقبهم الله سبحانه على منكراتهم بأن طمس على أعينهم، وأخذتهم الصيحة، وجعل أرضهم عاليها سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل، فما ظنك بالعقوبة التي تستحقها (أمريكا) ؟.
وهل تستحق مثل هذه البلاد أن يبكي عليها أحد من ذوي الإيمان؟