والأمر الآخر أن يستمروا في مقاطعة المنتجات اليهودية والأمريكية، ودعوة الناس إلى ذلك والحرص في المواصلة.
والأمر الآخر الدعاء الدعاء للمجاهدين الأبطال.
والدعاء الدعاء على اليهود والأمريكان والإلحاح بالدعاء عليهم والنصر قادم بإذن الله الآ إن نصر الله قريب.
وهذا النداء أخص به أولئك الرجال الذين باعوا أنفسهم رخيصة في سبيل الله عز وجل.
أخي المجاهد ها هم أعدائنا نراهم اليوم تلو اليوم أمامنا يمشون وفي أسواقنا يتسوقون وفي أراضينا يسكنون لماذا نذهب هناك في تلك الجبهات ونبذل الغالي والنفيس من أجل قتالهم ونحن اليوم نراهم رأي العين، لماذا لا نقتلهم، لماذا لا نبيدهم، لماذا لا نسحقهم.
أخي المجاهد لماذا إذا كنا في الجبهات شجعان وإذا عُدنا إلى البلاد صرنا جبناء.
أخي المجاهد انفض عنك غبار الذل والخوف وتوكل على الله عز وجل وتقرب إلى الله بقتل اليهود والنصارى رجالًا كانوا أو نساء [1] كبارًا أو صغارًا وتذكر موعودك عند الله عز وجل، ولا يخدعك الشيطان وتقول هناك مفاسد، ووالله الذي لا إله إلا هو إن المفسدة كل المفسدة بقاءهم في أرض الحرمين، فثق بنصر الله ولا تعجز والحمد لله رب العالمين.
من يبلغ مشايخ التوحيد والجهاد [2] عني:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
إلى المشائخ الفضلاء الذين صدعوا بالحق، أقول لكم إن الأمة تغلي من الداخل لأنها تُنتهك من الخارج، فيقتل أبناءها في العراق ولبنان والسودان وفلسطين، وفي أفغانستان وكشمير واندونيسيا والشيشان، وفي كل مكان، وبعد التأمل والتريث والتتبع وجدنا أن الحل الإثخان في أعداء الله في كل مكان وخصوصًا في بلاد الحرمين، وسوف يوقف أمريكا وعملائها عند حدهم، وها هم إخواننا في سجون أمريكا وفي كوبا عندهم يفعلون بهم ما يُريدون.
(1) ولا تنسى جرائم أمريكا، كم قتلت من نسائنا وأطفالنا وشيوخنا في كل مكان، فكما يقتلون نساءنا وصبياننا وشيوخنا، نقتل نساءهم وصبيانهم وشيوخهم مثلًا بمثل سواءً بسواء.
(2) الشيخ علي الخضير والشيخ محمد الرشودي والشيخ سليمان العلوان والشيخ حمد الريس والشيخ ناصر الفهد والشيخ حمد الحميدي والشيخ محمد الصقعبي، وغيرهم لا تحضرني أسماءهم ممن نصروا الجهاد وأهله، مَن قرأ هذا فليبلغه للمشائخ الفضلاء.