الفصل الرابع عشر
إنذار لدعاة التعايش ومن وقف مع أمريكا ولو بكلمة
ليعلموا دعاة التعايش مع الأمريكان وعلماء السوء ممن وقف مع أمريكا ولو بكلمة واحدة ضد الجهاد وأهله وممن تباكى على أبرياء أمريكا زعموا.
وممن وقع في أعراض المجاهدين وتأدب مع رأس الصليب بوش، ليعلموا جميعًا أننا لن ننسى مواقفهم المخزية ومتى إن انتصرنا على عدونا سوف يكون لنا معهم تصفية حسابات إلاَّ إذا أعلنوا التوبة إلى الله والرجوع، (إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيَّنوا فأُولئِك أتوب عليهم وأنا التوابُ الرحيم)
(البقرة: 160) .