فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 61

الفصل الثالث عشر

الرد على أهل العقل من رموز الصحوة الذين يرددون أن القوة ليست متكافئة مع الكفار في هذا العصر

قال تعالى: (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائةٌ يغلبوا ألفًا من الذين كفروا بأنهم قومٌ لا يفقهون الآن خفف اللهُ عنكم وعلم أن فيكم ضعفًا فإن يكن منكم مائةٌ صابرةٌ يغلِبوا مائتين وإن يكن منكم ألفٌ يغلبوا ألفينِ بإذن اللهِ واللهُ مع الصابرين) (الأنفال / 65و66) .

والرد على هؤلاء العقلانيين واضح بين، نقول لهم إن محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ فُرِض الجهاد عليه لم يقاتل الأعداء وعدته متكافئة مع عدوه فكان عليه الصلاة والسلام أغلب إن لم يكن كل غزواته كان أقل عددًا وعُدَّة بأبي هو وأُمي - صلى الله عليه وسلم -، وإليك نبذة من سيرته مع عدوه:

-غزوة بدر الكبرى:

عدد المسلمين ثلاثمائة وبضعة عشر رجل ومعهم فرسان 70 بعيرًا، وعدد الكفار 1300 مقاتل وكان معهم 100 فرس و600 درع، وجمال كثيرة لا يعرف عددها بالضبط.

-غزوة أُحد:

عدد المسلمين 1000 مقاتل فيهم 100 درع و50 فارسًا وقيل لم يكن من الفُرسان أحد، وعدد الكفار 3000 مقاتل والحلفاء والأحابيش، ورأى قادة قريش أن يستصحبوا معهم النساء حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن تصاب حرماتهم وأعراضهم، وكان عدد هذه النسوة خمس عشرة امرأة، وكان معهم 3000 بعير ومائتا فرس وسبعمائة درع.

-غزوة الأحزاب:

عدد المشركين 10000 مقاتل، جيش ربما يزيد عدده على جميع من في المدينة من النساء والصبيان والشباب والشيوخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت