فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 61

الفصل الثامن

شبهة من يرى عدم جواز العمل ضد المصالح الأمريكية واليهودية في جزيرة العرب

إن كثيرًا من المجاهدين الأبطال ومحبي الجهاد يرون العمل ضد اليهود والنصارى خارج جزيرة العرب أما في داخلها فيرفضون ذلك لأسباب سوف اتناول حلها إن شاء الله في هذا الفصل.

السبب الأول:

يقولون هُناك مفاسد عظيمة ذكروا منها أن هناك مفسدة على إخواننا المجاهدين حيث سوف تقوم الأنظمة الخائنة بسجن المجاهدين والتضييق عليهم.

فنقول الله المستعان أي مُضايقة أعظم من المضايقة التي نعيشها اليوم، إخواننا في سجون الأنظمة العميلة ومنهم من هو مطارد من بيته ومنهم من هو في سجون أمريكا التي أبرزها (كوبا) ومنهم من هو مطلوب عندهم ومنهم من هو ممنوع من السفر مسحوب جوازه فأي مضايقة أعظم من هذه المضايقة.

فوالله الذي لا إله غيره ولا رب سواه أن أبو جهل وصناديد قريش لا يرضون بالذل الذي نعيشه اليوم الذي رضيه اليوم عباد الدنيا وزخارفها.

السبب الثاني:

ومنهم من تنطلي عليه شبهة أنهم معاهدين.

فانظر إلى الفصل السابع قد بينت فيه الأدلة الواضحة في ذلك.

السبب الثالث:

وهو الذي لم يصرح به كثيرون لكن القرائن واضحة وهو الجبن والخوف.

فنقول سبحان الله كيف تخاف أيها المجاهد وأنت تذهب إلى أراضي الجهاد وتُعرض نفسك للخطر وغير ذلك من التضحيات، ثم كيف تكون هناك شجاع وهنا جبان.

وأقول لمحبي [1] الجهاد أيضًا أين التضحيات في سبيل الله.

(1) الذين لم يشاركوا في الجبهات مع إخوانهم وقعدوا عن الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت