تعالى (وان الله ليس بظلام للعبيد - ال عمران/182) فقد حملت ظلام على معنى ذي ظلم.
-يعدل السياق القرآني من صيغة الى اخرى طلبًا لما يوافق المعنى المقصود من الاية، فالقرآن الكريم يختار البناء قاصدًا لفظه ومعناه في موقعه المحدد، ولذا نجد ان السياق القرآني استعمل من الجذر اللغوي الواحد عده ابنية لمبالغة كغفار، وغفور وذلك بحسب ما يلائم ويوافق السياق اذ يؤدي كل منهما معنى يخالف الاخر، وان اجتمعا في كونهما وصفين اريد منهما المبالغة.
-ابنية الصفة المشبهة تعد اقل الابنية الواردة في القرآن الكريم اذا ما قيست بابنية اسم الفاعل، وابنية المبالغة، وجاءت الالفاظ على ابتيهما دلالات متنوعة.
-انتهت الدراسة الى ان بناء (فاعل) من باب (فعل - يفعل) انما هو في حقيقته اسم فاعل من باب (فعل) ، أي انه وردت في افعال الالفاظ من هذا الباب لغتان لغة (فعل) ولغة (فعل) ، والوصف من فعل (فاعل) ، والوصف من فعل (فعيل) ، وهجرت لغة (فعل) وشاعت لغة (فعل) فاستغني بـ (فاعل) عن (فعيل) فالالفاظ من هذا الباب هي اسماء فاعلين بناءً واشتقاقًا، ولكنها في دلالتها صفات مشبهة.
-اثبتت الدراسة انه ليس كل ما ورد من الصفات على بناء (فعال) في القرآن الكريم يحمل على انه صفة مشبهة، فقد ردت الدراسة الالفاظ (جذاذ، وجفاء، وحطام، وركام، ورفات) - التي ذكرها بعض اللغويين على انها من الفاظ الصفة المشبهة - الى باب المبالغة في المفعول، وقد اثبتت من خلال السياق القرآني هذه الدلالة في هذه الالفاظ.