بحمد الله تبارك وتعالى انجزت هذه الرسالة، وساعرض فيما ياتي اهم النتائج التي توصلت اليها بايجاز وهي:-
-يعد بناء اسم الفاعل من الفعل الثلاثي اكثر الابنية الدالة على اسم الفاعل ورودًا في القرآن الكريم، وقد استغرقت هذه الصيغة في ورودها جميع ابواب الفعل الثلاثي المجرد الستة، ولكن بنسب متفاوتة في ورودها، اذ يعدّ باب (فعل) - بفتح العين - اكثر الابواب التي ورد منها اسم الفاعل على بناء فاعل، ويعد باب (فعل - يفعل) - بضم عين المضارع - اكثر ما ورد على (فاعل) من ابواب (فعل) الثلاثة، يليه باب (فعل - يفعل) - بكسر عين المضارع - ومن ثم باب فعل - يفعل (بفتح عين المضارع) .
-اغلب الافعال التي اشتق منها بناء (فاعل) من باب (فعل) دلت على العمل. ولكنه قد ورد من هذا الباب ما هو ليس بعمل وجاء الوصف منه على (فاعل) فقد وردت صفات على (فاعل) وهي لاتدل على من اوقع الفعل وتدل على الحدوث بل تدل على الوصف الثابت الدائم الملازم للموصف. ومن امثلة هذه الصفات (آسن، باسق، خالد، سائغ، لازب، شامخ) .
-ورد اسم الفاعل في القرآن الكريم من (عشرة) اوزان من اوزان الفعل الثلاثي المزيد وهي: (افعل) ، و (فاعل) ، و (فعل) ، و (انفعل) ، و (افتعل) ، و (تفاعل) ، و (تفعل) ، و (افعل) ، و (استفعل) ، و (افعال) .
-بحثت الدراسة في دلالة (اسم الفاعل على المفعول) ودلالة (اسم المفعول على الفاعل) وقد خلصت من البحث الى ان الدلالة الاولى أي دلالة الفاعل على المفعول لم يقرها علماء اللغة الاوائل الذين استوت قواعد اللغة على اصولها في عهدهم وانما حملوها على وجه النسب، وان بعضهم رفض هذه الدلالة، ثم ان السياق الذي وردت فيه كثير من الالفاظ في القرآن الكريم واولت بالمفعول لايعترض ودلالة هذه الالفاظ على اسم الفاعل اما الالفاظ التي جاءت على مفعول واولت بالفاعل فقد اثبتت الدراسة دلالتها على المفعول بما ينسجم والسياق القرآني الذي يبتعد عن التكلف في التاويل وبذلك ردت هذه الدراسة دلالة اسم المفعول على الفاعل.
-تعد ابنية المبالغة اقل ورودًا من ابنية اسم الفاعل، وابنية المبالغة الواردة يمكن تقسيمها على ابنية قياسية تشمل: (فعال، وفعول، ومفعال، وفعيل، وفعل) ، وابنية سماعية تشمل: (فعيل، وفعلة، ومفعيل، وفعال، وفيعول، وفوعل) والابنية السماعية هي الاقل ورودًا اذ لم يرد على بناء بعضها سوى لفظ واحد كبناء (فعال) فقد ورد عليه لفظ واحد وهو كبار.
-ابنية المبالغة تؤدي في غالب الفاظها معنى المبالغة، ولكنه وجدت بعضًا من الالفاظ تؤدي معنى مجردًا من المبالغة كأن تؤدي معنى النسب كما في لفظة (ظلام) وذلك في قوله