وهذا الإمام الفقيه المجتهد العظيم (لما قدم مصر سافر إلى الاسكندرية ليرابط بثغرها وبقي سبعة أيام ووجهه إلى البحر في مراقبة الخطر) [1] .
وكيف لا يرابط في ثغور المسلمين هذا الإمام الجليل وهو يعلم قول نبيه صلى الله عليه وسلم:
(عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله) [2] . وقوله (كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن فتنة القبر) [3] .
(1) [ص245 من أخلاق العلماء] .
(2) أخرجه الترمذي، وقال الألباني: صحيح. انظر حديث رقم 4111 في صحيح الجامع.
(3) أخرجه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح. وأخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم. وقال الألباني: صحيح. انظر حديث رقم 4539 في صحيح الجامع.