إلا أن الذي يريده الإسلام هو أن هذا الأجعال والمرتبات التي يأخذها العلماء اليوم، مقابل وظائفهم المعروفة. لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون أداة للسكوت عن منكر الحكام، والتقاعس عن بيان ما يرونه خطأ وضلالًا حتى لو أغضب الحكام، لأن هؤلاء الحكام إن تجرأوا أو زادوا إنما على أثامهم، فمنعوا العلماء عن أداء حقهم في المال فإن الرزق بيد الله وحده. والعلماء أعلم الناس في ذلك.
ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا ينقص وزنًا كما نطق به الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام ..
والله وحده هو الذي يتولى الصالحين.