على هذه الأحوال المضطربة، والنفوس القلقة التي لا تعرف مصيرها المحتوم. وبهذه الظنون المريبة التي عقوبتها الإعدام، أو السجن المؤبد.
وتلك العيون المحدقة والأحاسيس المرهفة التي تحصي الأنفاس، وترصد الكلام:
وتلك التحقيقات التي تعدت هذا العدد الذي ذكرناه والتي أبى الحكام فيها أن يتركوا إمامنا العظيم، في هداءة العلم يعلم الناس الطيب من القول والمأثور من جوامع الكلم النبوي، وهو الإمام في فقه الكتاب والسنة.
كما لم يتركوه وشأنه، يسبح الله في محرابه، مناجيًا بذكر الآخرة، ويدعو على أولئك الظالمين، الذين فتكوا بالعترة النبوية الطاهرة، وقطعوا أغصان الدوحة النبوية المحمدية، مات الصادق موتة الصديقين والشهداء، فعليه سلام الله ورضوانه في الخالدين [1] .. ).
(1) [يراجع ص45 و46 و47 من كتاب الإمام الصادق لأبي زهرة. وص119/ من وما بعدها الإمام الصادق للشيخ محمد بن الحسين المظفري.
مات الإمام الصادق رضي الله عنه سنة 148 وله من العمر 68 سنة].