النظرية. وهو يفهمنا بالاوجه الاخرى، مقدار تفاوت درجات الارتقاء عند القبائل بالنسبة الى التطور العام.
فاعال ... خاتام في الدور الثالث من العهد الصوتي ختاما - فعال فاعل - حاتم في الدور الاول من العهد اللفظي، فعل - ختم. في الدور الثاني من العهد اللفظي هذا المثال الذي نراه حافظا لكل صور التطور وتلوينات الترقي الذي ينبئنا في صراحة عن مقدار عمل التطور في العربية الى حد ان بدت معه على خلاف كبير. وأراني معنيا بهذا المثال على صورة خاصة، لأنه يحقق الفكرة من كل اطرافها واذا درسناه. بانصاف وتفهم عرفنا كيف نعلل الاختلاف القبلي الجسيم، وعرفنا الى ذلك مقدار العصور التي تكيف فيها العربية حتى تمخضت عن لغة القرآن، وحتى نزلت منزلتها من السموق اللغوي والارهاب القشيب والحلة البارعة" [1] ."
فهو يرى ان فاعال اقدم الاوزان كفاعيل وفاعول وانها بتطورها ولدت (فاعل وفعال) ومنهما تولد (فعل) [2] .
7 -فعيل
يتصور النحاس ان صيغة (فعيل) قد"حلت محل صيغة (فعال) التي كانت قديما للتصفير، ولكنها فقدت خاصتها التعبيرية وخرجت من الاستعمال تاركة بقايا من آثارها، نحو صداع وسعال ... مما يعبر عن الانحرافات والأمراض، وهو استعمال للتحقير" [3] .
8 -المصدر الميمي
يرى عمايرة ان المصدر الميمي من انواع المصادر المتطوّرة ويتداخل هذا المصدر مع اسم المفعول من غير الثلاثي في العربية مع اسمي المكان والزمان من نحو مخرج، وملتقى ...
ويرتئي عمايرة ان في هذا مايدعم اصالة المصادر تاريخيا بالنسبة للمشتقات الاسمية [4] .
(1) مقدمة لدرس لغة العرب 172.
(2) ينظر فقه اللغة وخصائص العربية 142.
(3) مدخل الى دراسة الصرف العربي على ضوء الدراسات اللغوية المعاصرة 92 - 93.
(4) ينظر المشتقات نظرة مقارنة 61.