صوتية وان كانت التاء والصاد قريبتين من بعضهما. وبمماثلة حركة الحاء لحركة الصاد نحصل على يخصِّم. وبمماثلة حركة الياء لحركة الخاء والصاد نحصل على (يخصم) . ومن هذا المضارع يخصم المتطور عن (يختصم) جاء الماضي عن طريق اسقاط حرف المضارعة، فكان خصم" [1] ."
4 -ثلاثي يرد الى الثنائي وهو بسين او نون
"هناك مجموعة من الافعال التي نعرفها في شكل ثلاثي، ويمكن ردها بالمقارنة الى اصل ثنائي. وتنتظم هذه الافعال في مجموعتين:"
أ افعال تبدأ بالسين مثل: سكب عند مقارنتها بـ (كب) فالواضح هنا تقارب المعنيين وتقارب الصيغة مما يشير الى كون الاصل (الكاف والباء) وان الصيغة قد وسعت في اتجاه ثلاثي باضافة السين في اولها او بتشديد الحرف الثاني (قارن خف، سخف) .
ب افعال تبدأ بالنون مثل:"نقص عند موازنتها (بقصّ) ، فمعنى الكلمتين متقارب والصيغتان ترجعان الى اصل ثنائي وسع باضافة النون قبل الاصل الثنائي او بتشديد الحرف الثاني من الاصل (قارن جس ونجس وكذلك ذل ونذل) ويمكن جمع مزيد من الامثلة بتتبع الظاهرتين في المعجم العربي" [2] .
5 -فعل الامر أول الأفعال ظهورا والمصدر آخرها
قال حسن ظاظا " فمن الحقائق المعروفة في علم اللغات ان من أوائل صيغ الافعال ظهورا فعل الامر، ومن آخرها صيغة المصدر، على عكس مايزعمه النحاة والصرفيون، اذ ليست هناك صيغة فعلية أبسط واقرب الى حاجة الرجل البدائي من قوله اذهب ارجع، احضر، خذ، كل، اشرب ... الخ فهو قبل ان يشعر بالحاجة الى الاخبار عن شيء كان قد حدث او احتمال شيء سيحدث او تصور الحدث المطلق المجرد عن الزمن والفاعل والمفعول، كان يطلب شيئا او يأمر بعمل شيء. ولهذا نرى السمات الصرفية الاولى للمادة الفعلية الاصلية اكثر وضوحا في صيغ الامر في اكثر
(1) خواطر واراء صرفية: 32 - 33.
(2) علم اللغة العربية: 208.