3 -ابدال الهمزة به كما في (يش) نقل الى (أش) " [1] ."
فالعلايلي يرى ان عماد الثروة التي نقدرها في الحلقة الاولى من الدور الثالث ... المفردات ذات المقطعين وهي المعلات في دور النضوج اللغوي [2] .
لم تسلم الثنائية كما لم يسلم العلايلي من النقد غير المدعوم بادلة، فماوجه الى الثنائية من نقد قول الجواري: " على ان مايلاحظ في اتفاق طائفة من الالفاظ في حرفين من أحرفها الثلاثة واتفاق كلي او جزئي في دلالاتها ليس بدليل كاف على أن ذا الحرفين هو الاصل. والى ذلك أشار تعليق الاستاذ احمد امين رحمة الله حين سأل عن أي علاقة بين فرس وفرش مثلا على كل حال فإن مثل هذا المذهب ليس الا محض افتراض وليس له سند مكين من الواقع ولافائدة فيه لأن هذه الالفاظ الثنائية اسماء كانت ام افعالا ليس لها وجود يعتديه في العربية التي تكامل نضجها واستوى كيانها منذ اكثر من خمسة عشر قرنا. بل ان قضية الزيادة والاصالة في الحروف امر يستحق ان تمحص حقيقته وان ينظر فيه نظرة فاحص.
ولعل الاعتداد بالصيغ المسموع ثلاثيها ورباعيها وخماسيها وسداسيها في الافعال وسباعيها في الاسماء دون الرجوع الى الاصل الثلاثي المفترض في اكثرها أولى واقرب الى الواقع اللغوي وايسر على المعلم والمتعلم وادخل في باب الانتفاع بالصيغ المختلفة للدلالة على المعاني المختلفة" [3] ."
ورد القول بالثنائية رمضان عبد التواب بقوله"وخلاصة الرأي في الثنائية أنها وان وجدت في بعض الكلمات الجزرية فاننا لايصح ان نعدّها الاصل الاول لهذه اللغات ونحن مع الاستاذ عبدالله امين في انه"لايمكننا ان نسلم بان رجلا اصله: رج، وقردًا أصله: قر، وفيلا اصله: في، كما يقولون" [4] ."
وآخذ محمد السيد علي بلاسي على العلايلي في دعوته الى ثنائية المعتلات فقال:""
(1) مقدمة لدرس لغة العرب: 201.
(2) ينظر: نفسه: 139.
(3) حروف الزيادة 66.
(4) فصول في فقه العربية 301.