ويقول توفيق محمد شاهين فيه:"كما اننا نلاحظ ما في رأي الشيخ العلايلي من نظرة وصفية يختلف بها عن منطق النحاة التعليمي المعياري، فقد ارادوا طرد اوزان الافعال على وتيرة واحدة، توزن بميزان واحد هو (فعل) فحملوا المعتل على الصحيح، وبنو مذهبهم على اساس (الخط العربي) الذي يشير الى الصوت الطويل برمز اصلي مستقل: دون الصوت القصير. كما يخلط بين صوتي الواو اللينة والمدية، فيشير اليهما برمز واحد، في مثل: (وعد، ويقوم) ، وكذلك الياء في مثل (يسر) وقيل، فكل رمز في الخط العربي يمثل عنصرا ذا اعتبار في الاصالة او الزيادة ولكن يعذر الشيخ العلايلي - عندي - في افتراض التصور، لان المرحلة قديمة وعز الدليل وندر الشاهد، ولذا لامانع من ان نتجاوز عن الوهم القليل اذ ادى الى تصور مقبول يقوده خيال خصيب من عالم اريب وعقل واع حصيف" [1] .
(1) نفسه: 52 - 53.