بدوره بنغمة صاعدة او موحد unies ، وقد تكون المدة المقيسة واحدة في الطوال والقصار " [1] .
وقد استقيت هذه النتائج القيمة من لغات كثيرة الا ان برتيل مالميرج يرى انه " لاينبغي ان نسرف في التعميم، فمن الممكن تماما ان نركب كمية ذاتية طويلة مع نغمة صاعدة والعكس ايضا صحيح فنركب كمية ذاتية قصيرة مع نغمة هابطة، كما يعتقد كاتب هذه السطور انه اثبته من خلال مادة سويدية ونرويجية وعلى ذلك فاذا كانت فكرة الكمية الذاتية في علم الاصوات قائمة على اساس فروق اخرى غير فروق المدة فمن الواضح من ناحية اخرى ان الفروق الكمية بالمعنى الصحيح يمكن ان يكون لها دور لغوي وانها تؤديه غالبا ويبدو ان (الطوال) هي بعامة اطول من (القصار) بحوالي 50% على الاقل، تبعا لما تم من قياسات، وذلك في الحالات التي تتضمن اختلافات كمية حقيقية، كذلك ان الصوامت تمكن ان تكون طويلة او قصيرة (وهي الكمية الذاتية) فحين ينشق الصامت الطويل الى جزءين بتأثير الحد المقطع فإن الحديث يكون عن صامت مضعف (أو احيانا مزدوج) ويعرف المضعف بأنه صامت احتباس صامت انفجاري، وهذان الصامتان فضلا عن ذلك - متماثلان، وقد تتمثل المضعفات في بعض اللغات بصورة اكثر مما في بعضها الاخر، فالايطالية غنية بالصوامت المضعفة في حين لاتعرفها الاسبانية ولا الانجليزية) [2] . و " كلما كانت الحركة مغلقة كانت مدتها قصيرة هذا مع التساوي في الظروف الاخرى. فالكسرة ( i) هي اقصر من الكسرة الممالة ( e) و ( e) اقصر من الفتحة ( a) ، والحركات الخلفية هي غالبا اقصر قليلا من الحركات الامامية المقابلة والاصوات المزدوجة اطول من الاصوات الاحادية والكسرة القصيرة ( i) الانجليزية قبل التاء ( t) تشير الى كمية متوسطة مقدارها 13.9 دورة في الثانية والضمة المفتوحة ( o) القصيرة متوسطها 21.0 دورة في الثانية والحركة في كلمة ( man) متوسطها 22.4 دورة في الثانية، اما الكسرة ( I) الطويلة، والفتحة ( a) الطويلة قبل التاء ( t) فإن الارقام هي على التوالي 20.1 و 29.2 دورة في الثانية.
وفضلا عن ذلك فإن الكمية الحركية تتوقف ايضا على الصامت التالي فالحركة تكون اطول حين تكون قبل صامت احتكاكي منها قبل صامت انغلاقي شديد، وتكون
(1) علم الاصوات: برتيل مالمبرج: 179.
(2) علم الاصوات: برتيل مالمبرج: 179 - 180.