ضمنه ابوابا يفتتح الموضوع فيها بأمثلة له ويتبعها بحث تحليلي تعقبه القاعدة او القواعد المستنبطة منه ثم تمرينات تدريبة [1] .
ويرى شوقي ضيف"أن اهم مايوجه الى هذا الكتاب من نقد انه وزع ابواب النحو على سنوات التعلم، فتقطعت بذلك اوصاله وكان حريا ان يسير على منهج القدماء في عرض النحو جملة بصورة موجزة وتتسع تدريجا مع السنين حتى تتمثله الناشئة تمثيلا واضحا" [2] .
ويرى عبد الكريم خليفة"ان كل ماوضع في النحو بعد هذين الكتابين كان إما تحقيقا وشرحا للقديم وإما عيالا عليها" [3] .
"التجديد والتيسير والاصلاح اذن كلها مصطلحات اطلقت منذ العقد الثالث من هذا القرن" [4] و"أن معظم جهود اصحاب حركة التيسير والاصلاح انصبت على الجانب التعليمي العملي دون الجانب المنهجي النظري فلم يفكر واحد منهم في استبدال النموذج القديم بنموذج جديد يقوم على استقراء جديد للغة العربية المعاصرة مثلا" [5] .
وقد اطلق المحدثون على الصرف المعني بالجانب التعليمي اسم (المورفولوجيا التعليمي) [6] او (علم البنية التعليمي) وعرف بانه العلم (الخاص بدراسة القواعد التي تساعد على تصحيح تعلم اللغة) [7] . وليس هذا القسم من بحوث علم اللغة [8] . وكذا اطلقوا على علم المعنى - الدلالة - التعليمي اسم السنتكس التعليمي) أي علم التنظيم
(1) ينظر: تيسير النحو التعليمي قديما وحديثا مع نهج تجديده: 27، وتيسير العربية بين القديم والحديث: 86.
(2) تيسير النحو التعليمي قديما وحديثا مع نهج تجديده 27.
(3) تيسير العربية بين القديم والحديث 86.
(4) العربية وعلم اللغة البنيوي 83.
(5) السابق 83.
(6) يطلق اسم المورفولوجيا morphologie على (البحث في القواعد المتصلة باشتقاق الكلمات وتصريفها وتغير ابنيتها بتغير المعنى ومايتصل بذلك) علم اللغة، علي عبدالواحد وافي 7.
(7) علم اللغة بين القديم والحديث 107 - 108.
(8) ينظر علم اللغة - علي عبد الواحد وافي 8.