الصفحة 253 من 373

لذلك ترى ديزيره سقال اضافة وزن (فال) [1] الى اوزان العربية للاجوف، قالت: " ومن الممكن زيادة وزن اخر قياسي لما وسطه فتحة طويلة هو (فال) نحو حال ومال، وقد اصطلح الصرفيون على ادراج هذه الكلمات واشباهها على وزن فعل او ما اليه ونحن لسنا من هذا الرأي لان الالف فتحة طويلة أي صائت عوضت عن عين الكلمة المحذوفة" [2] ."

وقولها هذا يعني تحديدًا بالاجوف الذي بعد الفه حركة غير اصلية وتجاوزت القول عن الواوي واليائي فخصت الوزن بالاجوف الذي بين فائه ولامه الف. ولكنها اهملت ماكان واوي اويائي كما اهملت ماكانت فاؤه اولامه الواو او الياء او الالف. فهي وضعت قاعدة ناقصة وكان الاولى بها ان تتبع قول المحدثين بان كل حروف المد (الواو والياء والألف) هي حركات طويلة وبالتالي ليست اصولا في الوزن. دون ان يخص ذلك الالف فقط.

قال عبد الصبور شاهي عن وزن (قال وباع وخاف) : " ان وزنها لايصبح ان يكون (فعل Fa,ala ) ، لان هذا الوزن مكون من ستة اصوات او من ثلاثة مقاطع قصيرة، وكل من الامثلة الموزونة مكون من خمسة اصوات فحسب، او من مقطعين، طويل مفتوح وقصير.

واذن فالصواب ان يكون وزنها جميعا: (فال) ، ياء باساقط العين التي هي الانزلاق الساقط بسبب الصعوبة المقطعية، هكذا: Faala .

وبدلا من قاعدة:"تحركت الواو، وانفتح ماقبلها فقلبت الفا وهي لا تعبر عن حقيقة التصرف الصوتي في عناصر الكلمة لانها تفترض ان للواو وجودا منفصلا عن الحركة بعدها وقبلها، وهو خطأ من الناحية الصوتية لانها ليست سوى انزلاق بين هذه الحركات متمثل في نصف حركة أقول: بدلا من هذه الاخطاء المتراكبة."

(1) لقد اسقط المحدثون " الالف لا الهمزة من الحروف الاصول لانها باشكالها المختلفة مثل: المفخمة الجانحة نحو الضم بلغة الحجاز، او الممالة نحو الكسرة، او الممدودة المفتوحة لاتكون إلا مد الحركة، لذلك لاتعتريها الحركات كما تعتري الحروف الصحيحة المسماة بالصامتة او الساكنة " جهود الكوفيين في علم الاصوات 41.

(2) الصرف وعلم الاصوات 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت