الصفحة 261 من 373

افتعل (او تعد، ايتبس)

ايتعل (ايتعد، ايتبس)

اتعل (اتعد، اتبس) تعل (تعى)

تقي" [1]

وذهب مذهبه هذا كمال بشر من قبل فهو يتساءل في أنه اليس الجائز أن يكون (اتعد واتسر) " متطورة تاريخيًا (لا افتراضيًا) عن صيغ أخر، نطقت بالفعل هي (أو تعد) في المثال الأول و (ايتس) في المثال الثاني ثم أصابهما تغير وصل بهما الى حالتهما الراهنة؟ احتمال" [2] .

" وإذا صح هذا الاحتمال يكون التطور حينئذ مر بمراحل يشير إلى بعضها ما ورد عن بعض الحجازيين في هذا الباب من جعلهم الفاء بحسب الحركات التي قبلها فيقولون ايتصل، ياتصل، موتصل" [3] .

ويرى أنه اذا صدق هذا الاحتمال فإنه " حينئذ تسهل معالجة هذا الضرب من الأمثلة وتتم معالجتها بتسجيل صورها التاريخية ثم صورها الحاضرة والقيام (إن شئنا) بمقارنة بين الفترتين" [4] .

" وقد يعترض فيقال: إن الصرفيين قاموا بمثل هذا العمل إذ هم قد افترضوا لهذه الصيغ أصلا فنجيب بأن الأصل الذي قدروه هو اصل افتراضي لا أصل تاريخي، فما فعلوه إذن ليس وصفا لمرحلتين وإنما هو إرجاع صورة حاضرة الى صورة مفترضة متوهمة وقصدوا بذلك تفسير ظاهرة لم يستطيعوا تفسيرها تفسيرا علميًا سليمًا" [5] .

(1) خواطر وآراء صرفية: 23.

(2) مفهوم علم الصرف: 121.

(3) هامش نفسه: 121.

(4) نفسه 121.

(5) نفسه 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت