الصفحة 269 من 373

1 -اسم الفاعل ص + ح ط - را

ص + حق - ض، ع

2 -المصدر ... ص + ح ق - رَ

ص + ح ط - ضا

ص + ح ق - عَ

ويفرق بينهما أيضًا موقع النبر، إذ ينتقل هذا النبر من المقطع الطويل المفتوح وهو الثاني الدال على تغير المعنى، وهو ما يسمى بالنبر الحر الخاص بالتمييز بين المعاني [1] .

ويتصور سمير ابراهيم أنه اكتشف أثرًا للنبر على معنى بعض الكلمات قال: " إن النبر على مقطع بعينه يؤدي دلالة، والنبر على مقطع آخر يؤدي دلالة أخرى، والنبر على المقطع الأخير مثلًا -إذا كان مقطعًا طويلًا - أي من النوعين س ع ع س، أو س ع س س مثل علم الصرف الصوتي:

أ - نستعين = س ع س / س ع / س ع ع س.

ب - نستغفر = س ع س / س ع / س ع ع س.

فيحدث ذلك إطالة في صوت المدّ الياء، بزيادة الهواء المتدفق من الرئتين وكميته فيؤدي إلى وظيفة تنغيمية دلالية، وهي الزيادة في الاستعانة بالله تعالى وكذلك الحال مع المقطع المتوسط من نوع س ع س و س ع ع، نحو استفهم = س ع س / س ع س / س ع س، فيدل ذلك على تأكيد عملية الفهم للشخص المتكلم عنه. أما إذا كان النبر على المقطع الأول في الكلمة ذاتها، استفهم.

فالنغمة تهبط إلى أسفل حتى تصل إلى المدى النسبي ثم تنتقل إلى المدى الهابط لتدل على استهزاء، وبذلك نستطيع فهم العلاقة بين التنغيم والوحدات الصوتية فوق التركيبية التي تسعى لانتاج دلالات كثيرة ومتباينة [2] .

(1) ينظر: عوارض الاشتقاق، دراسة صوتية لغوية: 74.

(2) التنغيم اللغوي في القرآن الكريم: 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت