وترجمه الدواخلي والقصاص في ترجمتهما لكتاب اللغة لفتدريس باسم (دال النسبة) .
وترجمة محمد مندور بـ (عامل الصيغة) ويُؤثر محمود السعران في الوقت الحاضر الابقاء على كلمة (مورفيم) فهي مع عجمتها أشد مرونة وتصرفًا من (دال النسبة) أو (عامل الصيغة) [2] .
ويدعو أحمد مختار عمر الى ربط مصطلح مورفيم ( Morphem) الحديث بالمصطلحات التقليدية مثل جذر واصل وزيادة مع أن الربط بينهما ضروري لإيضاح المعنى، فنقول أن الصرفي التقليدي إذ يصف (رجلان) على أنها تشتمل على أصل هو (رجل) + نهاية تصريفية تصريفية تفيد التثنية هي (أن) يصفها علم اللغة الحديث الأساس للكلمة وهذه تختص باسم المورفيم الحر والثانية فكرة التثنية الإضافية [3] .
وقال عنه تمام حسان:"والمورفيم اصطلاح تركيبي لا يعالج علاجًا ذهنيًا غير شكلي، إنه ليس عنصرًا صرفيًا ولكنه وحدة صرفية في نظام من المورفيمات المتكاملة الوظيفية وكل نظام من المورفيمات له علاقة بنظام الأبواب لا يمكن في اللغة العربية أن يعبر عنها كالتعبير عن علاقة واحد إلى واحد، أي أنه لا يلزم أن يقابل كل باب في نظام الأبواب، مورفيم في نظام المورفيمات وربما كان ذلك ممكنًا في اللغة التركية مثلًا وكل كلمة طائفة من المورفيمات المتراصة أي طائفة من الوحدات في نظام مورفيمي لا يمكن دائمًا أن تعبر عنه علامات وعناصر صرفية ... وفي الصرف مورفيمات لها أسماء خاصة كالطلب والصيرورة والمطاوعة والتعدي واللزوم، والافتعال والتكسير والتصغير والوقف وهلم جرًا تعبر عنها على الترتيب علامات هي (استفعل، وانفعل، وأفعل، وفعّل"
(1) ينظر: علم اللغة، السعران: 234 - 235.
(2) ينظر: هامش السابق: 234.
(3) ينظر: محاضرات في اللغة: 66 - 67.