والذي لابد منه"ان نفرق بين الدراسات المتخصصة في النحو والصرف واللغة وفقهها وصوتياتها وبكل مايتعلق بها في ضوء ماوصل اليه علم اللسانيات الحديث بين مايجب تقديمه لعامة المتعلمين في اطار عربية فصيحة ميسرة" [1] .
وقال"واذا اعتبرنا ان اللغة هي النطق بها كما ينطقها اهلها والتعبير بها وفق قواعد اساليبها وتراكيبها نستطيع ان نقول: ان قواعد الصرف لاسيما الاشتقاق بانواعه يجب ان تحظى باهتمام كبير لدى معلمي قواعد العربية ومؤلفي الكتب التعليمية" [2] .
ولو قمنا باحصاء الاخطاء الحاصلة من جهل قواعد الصرف وممارستها تطبيقا وتدريسها لوجدنا انها تفوق الاخطاء في الاعراب كما انها تحتل المقام الاول بين الاخطاء في اوساط المثقفين والمتعلمين ووسائل الاعلام [3] .
ونسمع صرخة اخرى من ان"جميع البلاد العربية اليوم تشكو مر الشكوى من ان الناشئة فيها لاتحسن النطق بالعربية نطقا سليما وكأنما اصيبت السنتها بشيء من الاعوجاج والانحراف جعلها لاتستطيع اداء العربية اداء صحيحا وتخطئ خطأ كبيرا اذا ظننا ان شيئا من ذلك اصاب السنة الناشئة في بلداننا العربية جعلها تعجز عن النطق السديد بالعربية" [4] .
ويرى الشويري ان في بعض"كتب التدريس من التخلف عن حاجات المدارس ومقتضيات العصر ومافي البعض الاخر من التعقيد الذي تضطرب به اسباب الاكتساب وتخمد عنده غرائم الطلاب الى غير ذلك مما عمت الشكوى منه وكان لايفتأ مدعاة الى الاعراض عن العربية والانصراف الى اللغات الاجنبية" [5] ، كلام غير معقول وغير صحيح لانه اقبال الطلبة على اللغة العربية في الجامعات يفوق اقبالهم على باقي اللغات.
(1) تيسير العربية بين القديم والحديث 106.
(2) نفسه: 106.
(3) ينظر: نفسه: 106.
(4) تيسير النحو التعليمي قديما وحديثا مع نهج تجديده: 3.
(5) معجم الطالب في المأنوس من متن اللغة العربية والاصطلاحات العلمية والعصرية وفي صدره اللمع النواجم في اللغة والمعاجم أ - ب.