الصفحة 55 من 373

وقد أدت هذه الدعوات على اختلاف اتجاهاتها الى ظهور نزعة محافظة تحرجت من نقد اللغة لأسباب اجتماعية وتاريخية ودينية مختلفة، مما أدى الى وقوع البحث اللغوي بين نزعتين

في اقتباس الامثلة والشواهد، والمعروف أن النحاة اعتدوا بالقرآن الكريم منذ أول الأمر، أما الحديث فتوقفوا فيه لأنه مع الزمن أصبح أكثر رواته من الاعاجم ومع ذلك عاد النحاة الى اقتباس الشواهد منه بكثرة منذ القرن السادس الهجري ووصية ثانية هي الأعتداد في القواعد بما جاء من الذكر الحكيم من صيغ تخالف الشائع أحيانًا ... " [1] .

ورأي المجمع العراقي أن لا مانع بل من الواجب ان يدرس الناشئة الميزان الصرفي.

واتفق المجمع العلمي العراقي مع مجمع اللغة العربية على ترك التصغير لغير الثلاثي والرباعي أما النسب فرأى العودة الى التوسع في درس قواعده ورأي ان تُعدّ الأفعال التي جاءت على صيغة المبنى للمجهول مثل (عُني وزهي) أفعالًا مبنية للمعلوم وما يعد كل فعل منها فاعل وليس نائبًا عن الفاعل ورأى المجمع أخيرًا أن يُعدّ أسم المصدر مصدرًا جاريًا على غير الاوزان القياسية.

وواضح ان كل ما اقترحه المجمع العرقي من جديد إنما هو جزئيات لا تزيد تيسير الصرف شيئًا ذا خطر [2] .

وفي ملحق كلمة الوفد السوري في التجربة التي طبقت في مدارس مصر تنفيذًا لما سمي بمشروع (تيسير النحو) ، وفي الكتب التي فرضت على أساسه نظرات في مشروع تيسير النحو"ألقيت في (20 شعبان سنة 1380هـ 6/ 2/ 1961م) في مؤتمر"تيسير النحو المعقود في كلية دار العلوم في القاهرة بين 18 و 23 شعبان (4 - 9 فبراير 1961) قال الافغاني:

اما كلمتي في المشروع فمجالها المادة الاولى من قرارات مؤتمر مجمع اللغة العربية والتوصية الاولى من توصيات الندوة المعقودة بوزار التربية والتعليم المركزية في شعبان 1379هـ (فبراير 1960م) (أ) تنص المادة الاولى من قرارات مؤتمر المجمع

(1) تيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا مع نهج تجديده 47.

(2) ينظر: نفسه: 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت