على أن:"كل رأي يؤدي الى تغيير في جوهر اللغة وأوضاعها العامة لا تنظر إليه اللجنة".
(ب) ويشترط التوصية الاولى للندوة على هذا المشروع شرطين:
1 -ألا يمس أصلا من أصول اللغة العربية.
2 -وألا يقطع صلة الطالب العربي بتراثه القديم " [1] .
وفي أواخر شهر سنة 1976 نظم اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية بعاصمة الجزائر ندوة حول (تيسير تعليم النحو العربي) جمعت مداولاتها وتوصياتها في سجل صدر سنة 1977 بعنوان (تيسير تعليم اللغة العربية) فقد استبدلت عبارة النحو بعبارة"اللغة العربية [2] ."
"ولا شك من أن منطلق كل المقترحات ما تقدمت به اللجنة التي كونتها وزارة المعارف المصرية سنة 1938، وقد عرضت اللجنة في مقدمة مقترحاتها الاسباب التي تعوق (تعويد الشباب أن يتخذوا اللغة العربية الصحيحة وسيلة عملية يؤدون بها ما يؤدي من الأغراض في غيرها من اللغات الحية) . ومنها عدم استعمالها في البيت (والبيئة التي تحيط بهم) والعيوب التي لا تخلو منها لغة التعليم ومزاحمة اللغات الاخرى لها واحجام المتعلمين عن القراءة ..." [3] .
"وجاءت المقترحات جريئة نسبيًا فلم يتردد أعضاء اللجنة في الدعوة الى التخلي عن عدد من المفاهيم وتغيير بعض المصطلحات" [4] . و"دعت فيما يتعلق بالصرف الى الاقتصار على تعليم الصيغ واستعمالها كصيغ تصريف الفعل وصيغ مشتقاته وتثنية الاسم وجمعه" [5] .
وعرض سامي عوض لأهم الاقتراحات والتوصيات التي تمخضت عنها هذه الندوات في دعواتها المستمرة الى تيسير مباحث النحو والصرف [6] .
(1) حاضر اللغة العربية في الشام 205.
(2) ينظر تيسير تعليم اللغة العربية - سجل ندوة الجزائر 1976: 265.
(3) ينظر: نفسه، 1976: 269.
(4) نفسه 270.
(5) تيسير مباحث النحو والصرف: 270.
(6) ينظر: نفسه: 913 - 918.