الصفحة 3 من 337

شكر وامتنان

لابدّ قبل كل شيء أن أفتتح عملي هذا بأصدق تعابير الشكر والامتنان لكلّ من غمرني وجاد عليّ بعلمه فأحاطني بطوق العرفان بالجميل وها أنا ذا أحمل نفحات شكري بين كفيّ وأنحني إجلالًا واحترامًا إلى كلٍّ من:

الدكتور علي جميل السامرائي الذي نلت بتواصلي معه تلمذةً وإشرافًا فوزًا كبيرأ، لكبير فضله وعظيم منزلته في دوحة الخلق الرفيع والمتابعة العلمية الجادة والمخلصة في تصحيح هفواتي وتقويم خطوات عملي، فله من الله جزيل الأجر والثواب ومني أخلص الودّ والوفاء.

وإلى شيخي ووالدي الدكتور كاصد ياسر الزيدي الذي سقاني العلم ورباني على الفضيلة ورفدني بالعون في بحثي هذا، فأسأل الله أن يمده بالصحة والعمر المديد وأن يحفظه ذخرًا لنا.

وإلى الأستاذ الفاضل الدكتور كريم حسين ناصح الذي غمرني بفضله وعلمه وتوجيهه، فجزاه الله خير مايجزي به عباده الصالحين.

وإلى الدكتور عبد الرحمن مطلك الجبوري والدكتور صادق حسين كنيج اللذين أفاداني بملاحظهما وإرشاداتهما القيمة، وأعاناني ببعض المصادر، سائلة المولى لهما التوفيق وجزيل الثواب.

وإلى أعضاء لجنة المناقشة الأفاضل الذين سيتفضلون بقراءة البحث ورفده بملاحظهم وآرائهم السديدة التي تجعله إن شاء الله في أحسن تقويم.

وإلى كلّ من مدّ لي يد العون وأهداني من ثمار معرفته وصدق دعواته.

إلى كلّ هؤلاء أولي الفضل والكرم دعواتي ـ وهي قصارى ما أمتلك ـ بأن يمنحهم العلي القدير أمنًا وسرورًا ويظلهم بظلال الرحمة والحبور ويرزقهم حسن العاقبة ويجعل ما قدّموه نورًا يسري بين أيديهم يوم الحساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت