ولعله توقع قرب تحقق ما أخبر به النبي صلى الله عليه و أله و سلم، مما دفعه ألى أن يلين في سياسته مع الناس، ويتخذ من المسامحة منهجًا في التعامل مع الرعية، تجنبًا للفتن، وتخفيفًا من وطأتها أن وقعت، لأنها ستقع حتمًا، لأخبار النبي صلى الله عليه و أله و سلم بوقوعها. سار رضي الله عنه على هذه السياسة طوال فترة خلافته، ومع ذلك تحقق ما أخبر به النبي صلى الله عليه و أله و سلم ووقعت الفتنة المنتظرة. وذلك في أخر عام من خلافة عثمان رضي الله عنه.