لم يصح مما ورد في الصلاة على عثمان رضي الله عنه، وجنازته، ودفنه ألا نتف من روايات ضعيفة، قوّى بعضها بعضًا، فمما تقوى أنه صُلِّي عليه [557] وأن مالك بن أبي عامر كان ممن حمل نعشه، وسار في جنازته [558] وأنه دُفن في حائط من حيطان المدينة يقال له: حش كوكب [559] .
وحش كوكب: هو بستان [560] بالقرب من بقيع الغَرْقد [561] .