قبل الخوض في تفاصيل الفتنة، أود أن ألقي نظرة فاحصة على ما تناقلته المصادر، والمراجع حول مسوغات خروج الخارجين على الخليفة عثمان رضي الله عنه، فأن سبر هذه المسوغات التي ذاعت بين الناس يصنف ألى ثلاثة أصناف من حيث صحة وضعف وقوعها من الخارجين عليه. الأول: معايب صح أن الخارجين عليه أظهروا تسويغهم الخروج عليه بها أو عابوها عليه فقط.