أخبر النبي صلى الله عليه و أله و سلم بوقوع الفتنة [257] وأخباره حق وصدق {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى 3 أنْ هُوَ ألاَّ وَحْيٌ يُوحَى} [258] وأخباره هذا من الأمور الغيبية التي أطلعه الله عليها؛ فوقوعها محقق. وقد حدد صلى الله عليه و أله و سلم وقتها، وأنها ستكون في سنة من ثلاث، أما الخامسة، أو السادسة، أو السابعة بعد الثلاثين من الهجرة [259] .