فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 479

لم أقف على رواية صحيحة الأسناد تدل على أن عثمان ضرب عمارًا، ولا أنهم سوغوا خروجهم عليه بذلك. وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت: أن مما عتب الخارجون على عثمان رضي الله عنه ضربه بالسوط، والعصا [189] فلعل المقصود ما أشيع من ضربه عمارًا رضي الله عنهما. ورُوي بأسناد ضعيف أن سعدًا، وعمارًا رضي الله عنهما أرسلا ألى عثمان رضي الله عنه أن ائتنا، فأنا نريد أن نذكر لك أشياء أحدثتها، أو

أشياء فعلتها، فاعتذر عثمان رضي الله عنه، عن المجيء لشغل كان مشغولًا به، وأمرهما بالانصراف، وعقد لهما موعدًا، ليستعد فيه لخصومتهما، فانصرف سعدٌ، وأبى عمار أن ينصرف، فتناوله رسول عثمان رضي الله عنه وضربه. فلما اجتمعوا مع عثمان رضي الله عنه قالوا له: ننقم عليك ضربك عمارًا، فأخبرهم بالقصة وأنه لم يأمر بضربه، ولكن رسوله تناوله من غير أمره، ثم أقسم لهم أنه ما أمر، ولا رضي، وقال: فهذه يدي لعمار فليقتص [190] . هذا ما ورد في ضرب عمار، وهو ضعيف الأسناد، وعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت