فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 479

فرض صحته، وأن عثمان رضي الله عنه ضرب عمارًا رضي الله عنه فأن ذلك لا يقدح في أحد منهما، ونشهد أنهما في الجنة، وأنهما من أكابر أولياء الله المتقين، وولي الله قد يصدر منه ما يستحق عليه العقوبة الشرعية فكيف بالتعزير. وقد ضرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبي بن كعب بالدرَّة، لمّا رأى الناس يمشون خلفه، فقال: ما هذا يا أمير المؤمنين؟! قال: هذا ذلة للتابع، وفتنة للمتبوع [191] . فأذا كان عثمان رضي الله عنه أدب عمارًا رضي الله عنه فأما أن يكون مصيبًا في تعزيره، لاستحقاق عمار ذلك، وأما أن يكون ذلك الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت