لقد اتخذ رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم خاتمًا من ذهب -أو فضة- وجعل فصه مما يلي كفه، ونقش فيه: محمد رسول الله، فاتخذ الناس مثله، فلما رأهم قد اتخذوه ألقاه، وقال: لا ألبسه أبدًا، ثم اتخذ خاتمًا من فضة فاتخذ الناس خواتيم الفضة. وتوارث لبس هذا الخاتم الخلفاء من بعده؛ أبوبكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم، حتى وقع منه في بئر أريس [212] . ويبين لنا أنس رضي الله عنه قصة ضياعه والبحث عنه، فيقول: أن