* أسلامه: تجنب عثمان أرجاس الجاهلية، فلم يزن، ولم يقتل قط [59] ولما أمر الله رسوله صلى الله عليه و أله و سلم بالدعوة ألى الله، ودخل أبوبكر الصديق في الأسلام، ذهب ألى عثمان رحمه الله رحمه الله رضي الله عنهما يدعوه ألى الأسلام، فتأمل عثمان في هذه الدعوة بهدوء كعادته في معالجة الأمور، فوجد أنها دعوة ألى الفضيلة، ونبذ الرذيلة، دعوة ألى التوحيد، وتحذير من الشرك، دعوة ألى العبادة وترهيب من الغفلة، ودعوة ألى الأخلاق الفاضلة،