فلما رأى عثمان رضي الله عنه أن تلك المحاولات السلمية لم تفد فيهم، واشتد حصارهم له، شاور عبد الله بن سلام رضي الله عنه في هذا الأمر، فأشار عليه بأن يكف عن قتالهم، ليكون ذلك أبلغ له في الحجة عند الله، فقد قال له: «الكف، الكف، فأنه أبلغ لك في الحجة» [352] .
وأرسل ألى عليّ رضي الله عنه يدعوه، فانطلق علي متجهًا ألى الدار ومعه