ولم يكتف عثمان رضي الله عنه بالقيام بفرائض الأسلام من صلاة وصيام ودفع الزكاة بل قدم الغالي والنفيس في سبيل نشر الأسلام، ونصرة المسلمين؛ فقد بذل في عهد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم الكثير من ماله، نصرة للأسلام وعونًا للمسلمين. فمن ذلك أنه لما قدم المهاجرون ألى المدينة، لم يكن بها ماء يستعذب غير بئر تسمى (رومة) [69] ولم يكن يومئذ مال للمسلمين، فقال النبي صلى الله عليه و أله و سلم: «من يشتري بئر رومة، فيجعل