فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 479

لم يدع الكفار من أهل مكة عثمان، بل أذوه، وعذبوه مع أخوانه المؤمنين السابقين ألى الأسلام، وعدوا عليهم [63] ، وفتنوهم في دينهم ليردوهم ألى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن يستحلوا من الخبائث، فلما ازداد عليهم الأذى والتعذيب، وقهروهم، وظلموهم وضيقوا عليهم، وحالوا بينهم وبين دينهم [64] خرجوا ألى الحبشة، وفي مقدمتهم عثمان بن عفان رضي الله عنه ومعه زوجه رقية بنت النبي محمد بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت