الله صلى الله عليه و أله و سلم ورضي عنها [65] فكان أول من هاجر بأهله من هذه الأمة [66] فرَّ بدينه تاركًا وطنه وأهله، في سبيل التمسك بدينه وعقيدته، مما يبين مدى أيمانه ويقينه وتعلقه بربه وأخرته. تحمل الغربة، وفقد مركزه التجاري، ومكانته الاجتماعية، بين أهل مكة، وشخصيته المرموقة، وانتقل ألى بلاد غير بلاده لله، وفي الله لا لتجارة دنيوية، ولا لربح مادي، أنما لتجارة أخروية؛ للفوز بالجنة والنجاة من النار. ثم لما أشيع أن أهل مكة قد أسلموا، وبلغ ذلك مهاجري