فهرس الكتاب
الصفحة 214 من 479
ومن هذه الأمور التي لم أقف على أسناد لها مما اشتهر أن الخارجين سوغوا خروجهم بها على عثمان رضي الله عنه ما زعموه من نفيه أبا ذر رضي الله عنه من المدينة ألى الربذة. وذلك أن أبا ذر رضي الله عنه خرج من المدينة ألى الشام، عملًا بوصية من النبي صلى الله عليه و أله و سلم له بالخروج منها أذا بلغ البناء سلعًا، وذلك في قوله صلى الله عليه و أله و سلم له: «أذا بلغ البناء سلعًا فاخرج منها» [221] أي: من المدينة.
حجم الخط: