ومن هذه الأمور التي لم أقف على أسناد لها مما اشتهر أن الخارجين سوغوا خروجهم بها على عثمان رضي الله عنه ما زعموه من نفيه أبا ذر رضي الله عنه من المدينة ألى الربذة. وذلك أن أبا ذر رضي الله عنه خرج من المدينة ألى الشام، عملًا بوصية من النبي صلى الله عليه و أله و سلم له بالخروج منها أذا بلغ البناء سلعًا، وذلك في قوله صلى الله عليه و أله و سلم له: «أذا بلغ البناء سلعًا فاخرج منها» [221] أي: من المدينة.