بعد أن حرّض البغاة أهل الأمصار على الخليفة رضي الله عنه اتجهوا ألى المدينة، فقدم أهل مصر، وأهل العراق، والتقوا بعثمان رضي الله عنه وتفاوضوا معه. ولما علم الناس بمسير المصريين ألى عثمان رضي الله عنه أتى بعض الناس ألى حذيفة، فقالوا له: أن هؤلاء ساروا ألى هذا الرجل فما تقول؟ قال: يقتلونه والله، فقالوا له: أين هو؟ فقال في الجنة والله، فقالوا: فأين قتلته؟ فقال: في النار والله [285] .