أنها تتفق على أثبات شخصية عبد الله بن سبأ، بل تُبرز شيئًا من عقيدته، ودوره في نشرها وعن بعض دوره في أشعال الفتنة. فتُرى ماذا سيكون موقف من يوهم شخصية ابن سبأ من هذه الروايات؟ مع اعتماده في توهيمه أياها على أن سيفًا قد انفرد في أثباتها. وبهذا يتبين بطلان ما ذهب أليه من وهم شخصية ابن سبأ وجعلها شخصية خيالية، مدعيًا تفرد سيف بن عمر بأثباتها، بل جعلها من نسج الخيال.