استشهد عثمان رضي الله عنه وفاز بالجنة على بلوى أصابته، كما أخبره النبي صلى الله عليه و أله و سلم وأخبر الصحابة معه بفتنة قتله، وبشيء من التفصيلات التي ستكون فيها.
والروايات تثبت أنه أسرَّ أليه بشيء لم يكن يرغب عليه الصلاة والسلام أعلانه، فاختص عثمان به دون غيره [577] .