وبعد أن تم الحصار، وأحاط الخارجون -على عثمان رضي الله عنه - بالدار طلبوا منه خلع نفسه، أويقتلوه [323] . وهؤلاء الذين يطالبون الخليفة بخلع نفسه هم حثالة من الناس، وأوباشهم وأدناهم دينًا، وخلقًا، وعلمًا وليسوا من أهل الحل والعقد.
وبعرضهم هذا تحقق ما قاله النبي صلى الله عليه و أله و سلم لعثمان رضي الله عنه وحان وقت العمل بوصيته صلى الله عليه و أله و سلم له؛ لذا رفض عثمان رضي الله عنه خلع نفسه